الصهاريج نيوز - صحف
 
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أمس٬ أن الولايات المتحدة ستستضيف في 22 مارس (آذار) الحالي اجتماعا وزاريا للدول الـ68 الأعضاء في التحالف الدولي ضد
تنظيم داعش٬ بهدف «تسريع الجهود الدولية لإلحاق الهزيمة» بالإرهابيين.
وسيرأس وزير الخارجية ريكس تيلرسون٬ المحادثات التي تتزامن مع محاربة التحالف للتنظيم في مدينة الموصل بشمال العراق٬ وتضييقه الخناق على الرقة٬ معقل «داعش» في سوريا.
على صعيد متصل٬ كشف مسؤولون أميركيون لوكالة «رويترز» أمس٬ أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تدرس نشر ما يصل إلى 1000 جندي أميركي في الكويت كقوة احتياطية في الحرب على تنظيم داعش في سوريا والعراق٬ مع تسارع وتيرتها.
وقال إريك باهون٬ وهو متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط»٬ إنه فيما «لم يتم اتخاذ أي قرار بعد لإرسال جنود إلى الكويت٬ إلا أننا ندرس جميع الاعتبارات بكل تأكيد». وتابع باهون: «ما زلنا نؤمن أن أفضل طريقة لهزيمة (داعش) تمر عبر و(بالتعاون) مع حلفائنا على الأرض».
ورداً على سؤال حول ما إذا كان بحث إرسال قوات إلى الكويت جزءا من الخطة التي قدمها «البنتاغون» للرئيس ترمب في 27 فبراير (شباط)٬ قال باهون: «لا أود أن أكشف ما تشمله الخطة٬ إلا أن نشر هذه القوات في الكويت قد يشكل طريقة أخرى لتسريع الحملة ضد (داعش)».
ونقلت وكالة «رويترز» عن مسؤولين أميركيين يؤيدون خيار نشر القوات في الكويت قولهم إنه يتيح للقادة الأميركيين على الأرض قدرا أكبر من المرونة للاستجابة بسرعة للفرص التي قد تسنح فجأة٬ والتحديات التي قد تطرأ في ساحة المعركة.
وسيمثل هذا الخيار خروجا على ما جرت عليه العادة في عهد إدارة الرئيس باراك أوباما٬ وذلك لأنه سيترك للقادة المحليين القرار النهائي في نقل بعض هؤلاء الجنود الاحتياطيين المرابطين في الكويت إلى سوريا أو العراق.