الصهاريج نيوز - خاص
 

نشرت عدد من الصحف العربية والعالمية والمواقع الإلكترونية على صفحاتها عدداً من الأخبار والتقارير الخاصة بالشأن اليمني، وتطرقت في أخبارها وتقاريرها إلى أبرز القضايا المتعلقة بالصعيدين السياسي والميداني وفي مايلي نستعرض لكم أهم ماتناولته عن الشأن اليمني:

البداية من صحيفة العرب نقرأ فيها "الدفاع الجوي السعودي يعترض صاروخاً باليستياً أطلق من اليمن" وفي التفاصيل:  أعلنت قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن، أن قوات الدفاع الجوي للمملكة العربية السعودية اعترضت صاروخاً باليستياً أطلق من الأراضي اليمنية باتجاه / خميس مشيط/ جنوب المملكة.
وقالت القيادة، في بيان لها اليوم، إنه تم اعتراض الصاروخ وتدميره بدون أي أضرار، وبادرت قوات التحالف الجوية في الحال باستهداف موقع إطلاق الصاروخ.
ونقرأ في الصحيفة ايضا "مشروع لمكافحة سوء التغذية لدى الأطفال والرضع في اليمن" وفي تفاصيل الخبر: تمكن مشروع معالجة سوء التغذية عند الأطفال دون سن الخامسة من العمر الذي تنفذه قطر الخيرية في اليمن من علاج 388 طفلا يعانون من سوء التغذية الحاد والمتوسط، وعلاج 240 طفلا يعانون من مشاكل صحية أخرى، بالإضافة إلى علاج 116 امرأة من الحوامل والمرضعات اللائي يعانين من سوء التغذية المتوسط، وتنفيذ 200 جلسة توعية وتثقيف استفاد منها 3186 فردا.
يهدف المشروع الذي بدأ العمل به في شهر أغسطس الماضي في مديريتي شرعب بمحافظة تعز، ومديرية الطويلة بمحافظة المحويت، إلى إنقاذ حياة الأطفال وخفض معدل الوفيات لديهم، وتحسين الوضع الغذائي للأمهات الحوامل والمرضعات اللائي يعانين من نفس المشكلة. ويستهدف البرنامج الذي يستمر حتى مايو 2017 إلى التوسع في المحافظات الأخرى، وتقديم الخدمات الطبية لـ2400 طفل دون سن الخامسة، يعانون من سوء التغذية الحاد، وعلاج 4800 طفل يعانون من سوء التغذية المتوسط، بالإضافة إلى علاج 3600 امرأة، وتدريب 65 من الكوادر الطبية ومتطوعات المجتمع على التعامل مع حالات سوء التغذية، والتدخل بعيادات وفرق طبية متحركة في بعض المناطق، بعد إطلاق «اليونيسيف» والمنظمات التابعة للأمم المتحدة نداء استغاثة للتدخل العاجل لمعالجة سوء التغذية في بعض المحافظات اليمنية.
وكان مكتب قطر الخيرية في اليمن، بالتعاون مع مكاتب الصحة، قد بدأ في إجراء مسح ميداني، منذ شهر أغسطس الماضي، لتحديد المناطق الأكثر تضررا من سوء التغذية، حيث أظهرت نتائج المسح إصابة
%15 من الأطفال دون سن الخامسة في بعض المناطق بسوء تغذية حاد، بينما يصل المعدل في مناطق أخرى إلى %32، متجاوزا معدلات الطوارئ على المستوى العالمي.
ويبلغ عدد الأطفال دون سن خمس سنوات حوالي أربعة ملايين طفل، منهم: 967 ألف طفل يعانون من سوء التغذية الحاد، 267 ألفا منهم معرضون لخطر الموت، كما يتعرض 400 ألف طفل لخطر الإعاقة الجسدية والعقلية طويلة الأمد.
وتعد اليمن البلد الأعلى في معدلات وفيات الأطفال دون سن الخامسة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث تصل وفيات الأطفال إلى 77 حالة لكل 1000 ولادة حية، مما يعني أن نحو 69 ألفا من أطفال اليمن يموتون سنويا قبل بلوغهم سن الخمس سنوات.
وينوي المشروع التوسع في عياداته ليصل إلى 5 عيادات في مناطق أخرى حتى نهاية المشروع، وإجراء دورات مكثفة للعاملين في المسح الميداني، والمتطوعين في مجال التوعية الصحية الهادفة إلى حث المستهدفين على الالتزام بالعلاج والتردد على العيادات الصحية بشكل دوري.
ومن صحيفة الشرق السعودية نقرأ "الرئيس هادي يصل عدن ومعارك عنيفة في صرواح شرق صنعاء" وفي التفاصيل: وصل الرئيس عبدربه منصور هادي أمس إلى العاصمة المؤقته عدن في زيارة رسمية تستغرق سبعة أيام للوقوف على أوضاع المدينة واحتياجات أبنائها على مختلف المستويات الخدمية والمعيشية والأمنية.
وسيلتقي الرئيس بالفعاليات الاجتماعية والوطنية والسلطات المحلية والعسكرية والأمنية في عدن والمحافظات المجاورة لها.
كما سيعمل رئيس الجمهورية على تذليل وحل كثير من القضايا العاجلة والملحة لمصلحة المواطن وخدمة المجتمع.
وتأتي زيارة الرئيس إلى عدن في وقت حرج، إذ يحشد الحوثيون وصالح قواتهم بغرض تنفيذ هجوم عسكري كبير على محافظة تعز، جنوب غرب اليمن، في محاولة لاسترداد ما يمكن استرداده من المواقع العسكرية التي سقطت مؤخراً بيد الجيش الوطني.
وفي سياق متصل وصلت تعزيزات عسكرية وصفت بـ «الضخمة» إلى مدينة البريقة في عدن، فيما يقول مراقبون إن هذه التعزيزات ستكون تحت أهبة الاستعداد لخوض غمار المعارك الدائرة في تعز.
وتحاول قيادة الشرعية تحقيق نصر عسكري حاسم على المتمردين الحوثيين، قبل أي لقاء قد يجمعها في المستقبل مع المبعوث الأممي لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد.
ويأتي وصول الرئيس هادي إلى عدن بالتزامن مع وصول قوات من الجيش الوطني كانت تتدرب في أرتيريا ووصول معدات عسكرية عبر ميناء الزيت في البريقا، بالإضافة إلى وصول قوة عسكرية ضخمة من الأسلحة الثقيلة و الراجمات والمدرعات تابعة للتحالف إلى عدن.

ومن البيان الإماراتية نقرأ "هادي في عدن لحسم معركة تعز و«خريطة الطريق»  وفي تفاصيل الخبر: وصل الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أمس، إلى عدن في رحلة هي الأولى له منذ عام إلى العاصمة المؤقتة للبلاد، بالتزامن مع استعدادات واسعة للجيش الوطني لانطلاق معركة الحسم في محافظة تعز والتي سيشرف عليها الرئيس هادي بحسب ما أفادت «البيان» مصادر في الرئاسة اليمنية، كما سيحسم خلال زيارته القرار النهائي حول «خريطة الطريق» التي قدمتها الأمم المتحدة.

ورافق الرئيس هادي في زيارته إلى عدن، قادماً من مقر إقامته في العاصمة السعودية الرياض في زيارة تستمر أياماً، بحسب مسؤول في الرئاسة اليمنية، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية عبدالملك المخلافي، ومستشاري الرئاسة اللواء صالح عبيد أحمد وياسين مكاوي وعبدالعزيز المفلحي ومحمد موسى العامري، ووزير الشباب والرياضة نائف البكري، ومدير مكتب رئاسة الجمهورية د. عبدالله العليمي.

والزيارة هي الأولى لهادي إلى عدن منذ نوفمبر 2015، وتأتي بعد زهاء شهرين من عودة رئيس الحكومة أحمد بن دغر وعدد من الوزراء إلى المدينة لمزاولة نشاط الحكومة.

وقال مصدر في مكتب الرئاسة إن زيارة الرئيس هادي تأتي للإشراف على العلميات العسكرية الخاصة بتحرير تعز، بالإضافة إلى الوقوف على أوضاع المدينة واحتياجات أبنائها على مختلف المستويات الخدمية والمعيشية والأمنية.