الصهاريج نيوز

صرح عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي محافظ محافظة لحج د . ناصر الخبجي في صفحته على الفيسبوك وقال بأن "السياسة قد تشهد نوعاً من الشد والجذب، لكن من يحاول القفز بالألفاظ او الممارسات أو التباكي او التذاكي على إرادة شعب الجنوب سيكون أمام فشل كبير، لان إرادات الشعوب لا تقهر، ولا تكل ولا تمل إذا ما تعلقت بالمصير والوطن ".

ودعى من وصفهم بـ"السياسيين الحقيقيين" إلى التماشي مع الأحداث وتطوراتها والتعاطي مع نتائجها بايجابية بعيدا عن النزغ ومحاولات تكرار العبث وإعادة التجارب الفاشلة، والتي قال بأنها لن تعود أبدا كما لا يمكن أن تعود عقارب الساعة إلى الوراء، مؤكدا على ضرورة التعاطي بشفافية بعيدا عن التلاعب والتماهي، وذلك وفقا للقواعد السياسية المتبعة في كل مراحل التأريخ، ولكي لا تصير الخلافات مزمنة ويصعب حلها.

وقال د . الخبجي في تصريحه أن المرحلة الراهنة والواقعية اليوم، تتطلب من كل سياسي أن يتحلى بشجاعة سياسية، للاعتراف بالواقع كما هو ميدانيا وسياسياً خاصة أولئك المعارضين او الرافضين لإرادة شعب الجنوب ونتائج عاصفة الحزم وإعادة الامل، وثورة الحراك الجنوبي السلمي والمقاومة الجنوبية".

واضاف بالقول : "عندما نقول أن ما بعد مارس 2015 ليس كما قبله، فذلك لا يتعلق بالألفاظ والجُمل المستهلكة، وإنما فعلياً وسياسياً، حيث كان يوم 4 مايو 2017 نقطة الانطلاق نحو الفصول النهائية مسار ثورة الجنوب، وإعلان المجلسالانتقاليالجنوبي ولن تتوقف إلا بتحقيق تطلعات شعبنا واستكمال الاستقلال السياسي والاقتصادي والإداري ".

واستطرد قائلا : "ندرك حجم ما يجري، وارتباطاته ومساراته داخليا وخارجياً، لكننا نؤمن بأن حق شعبنا في فرض إرادته وقراره، كاستحقاق تفرضه المرحلة اليوم، بعد أن سلبت منه إرادته وقراره في غفلة من التأريخ، ونتيجة لنزغ شريك إعتقد أنه من السهل التهام الأوطان وطمس هويات شعبها، وهي حسابات خاطئة وعادة لا تصمد كثيرا ، واليوم، لم يعد من خيار أمام الجميع، إلا الإيمان بنتائج المعركة على كافة مستوياتها الميدانية والسياسية وغيرها، والتي لن يكون فيها الجنوب إلا بعيداً عن كابوس الوحدة اليمنية وجحافلها ومشائخها، وكذا الحلول المنتقصة من إرادة شعبنا والمرفوضة من قبله".


واضاف د . ناصر الخبجي في سياق حديثه بالقول : " تلك الإرادة الشعبية الجنوبية التي قصمت ظهر الجبابرة والمستكبرين في نظام الحرب وتحالفات الغزو ضد الجنوب القديمة والجديدة، والتي هاهي اليوم وعبر المجلس الانتقالي الجنوبي تسير بثقة وعزيمة لصنع وطناً جنوبياً آمناً ومستقراً، يؤمن بحقوق الانسان ويحمي الامن القومي العربي والدولي، ويحافظ على مصالح الدول، ويكافح الإرهاب والتطرف، وسيشكل نموذجا تنمويا ونهضويا سريعاً بناء على المؤهلات التي يمتلكها وبالشراكة مع التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة التي يعد الجنوب شعبا وجغرافيا وهوية ومصير جزءا لا يتجزأ منه".