الصهاريج نيوز – وكالات
 

انطلقت في قصر اليمامة في الرياض، مساء اليوم السبت، أعمال القمة السعودية الأميركية بين العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، والرئيس، دونالد ترامب، بحضور كبار مسؤولي البلدين.

وبثت قناة "الإخبارية" السعودية لقطات مباشرة لبدء جلسة المباحثات الرسمية بين وفدي البلدين برئاسة الملك سلمان وترامب، وقالت إن "مكافحة الإرهاب وأزمة اليمن يتصدران أجندة القمة".

وجلس الملك سلمان وترامب وجهاً لوجه بين أعضاء الوفدين حول طاولة مستطيلة في بداية المحادثات، التي من المفترض أن تتطرق إلى قضايا إقليمية وإلى الروابط السياسية والاقتصادية بين البلدين، وفق "فرانس برس".

وتعد زيارة ترامب إلى السعودية أول زيارة رسمية خارجية له منذ تسلمه منصبه في يناير/ كانون الثاني الماضي.

وقبيل بدء المحادثات، كتب العاهل السعودي في تغريدة على تويتر: "نرحب بفخامة الرئيس الأميركي (...) في المملكة. ستعزز زيارتكم تعاوننا الاستراتيجي، وستحقق الأمن والاستقرار للمنطقة والعالم".

بدوره، كتب ترامب في أول تغريدة له على حسابه الشخصي بعيد وصوله إلى المملكة قبل ظهر السبت: "شعور رائع أن أتواجد في الرياض"

وقد صل الرئيس الأميركي، اليوم السبت، إلى العاصمة السعودية الرياض، في أول زيارة خارجية له منذ تسلّمه منصبه في يناير/ كانون الثاني.

وحطّت طائرة الرئاسة في مطار الملك خالد، حيث كان في استقبال ترامب، العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز.

وتحتضن الرياض ثلاث قمم استثنائية مع الرئيس الأميركي، القمة الأولى سعودية – أميركية وتعقد اليوم، وقمة خليجية – أميركية وعربية، وإسلامية – أميركية، تعقدان يوم غد الأحد، بمشاركة 55 قائداً، وممثلاً عن دول العالم الإسلامي.

وبحسب الإدارة الأميركية، فإنّ ترامب سيتحدّث عن الإسلام، أمام قرابة 37 قائداً لدول عربية وإسلامية، يوم غد الأحد.

وسيخصّص اليوم الأول لزيارة ترامب للعلاقات السعودية – الأميركية، إذ سيزور ترامب، وزوجته ميلانيا، بعد اللقاء البروتوكولي في المطار، مركز الملك عبد العزيز التاريخي، بقصر المربع في الرياض، وستقام مأدبة غداء على شرف الرئيس الأميركي.

وتزامناً مع زيارة ترامب، انطلقت اليوم، تحت رعاية وزير الطاقة السعودي خالد الفالح، أعمال "منتدى الرؤساء التنفيذيين السعودي الأميركي"، والذي يهدف إلى تعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين.

كما أعلنت السعودية أنّه سيشارك في ملتقى "مغردون" لنقاش التطرّف والإرهاب، والذي تستضيفه مؤسسة محمد بن سلمان "مسك الخيرية"، وخُصّص للحديث عن "محاربة الإرهاب والتطرف".  

وتطمح الرياض إلى ترسيخ شراكتها الاستراتيجية، السياسية والاقتصادية، مع الولايات المتحدة، بعد سنوات من "التوتر في العلاقات" بحسب وصف وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، لسنوات حكم الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما.

ويرى مراقبون، أنّ اختيار ترامب للمملكة، أولى محطات زيارته الخارجية، يمثل نقمة ترامب على الرئيس السابق باراك أوباما، والذي ينظر إليه كثيرون في واشنطن، خاصة من الجمهوريين، باعتباره الرئيس الذي تجاهل حلفاء الولايات المتحدة التقليديين، حتى إنّ صحيفة (نيويورك تايمز) وصفت قبل أيام، زيارة ترامب، باعتبارها "توبيخاً" لحقبة أوباما.

أما الصحف السعودية، فقد احتفلت بالزيارة بصورة استثنائية، واعتبرتها خطوة في طريق ترسيخ العلاقات السعودية – الأميركية، وفرصة لإرسال رسائل صارمة إلى إيران.

ومن المتوقع أن تطغى ملفات مواجهة إيران، وسورية واليمن، ومكافحة الإرهاب، على الحوارات مع الرئيس الأميركي. في الوقت الذي ترمي به الرياض بورقتها الاقتصادية، من خلال عقد صفقات تجارية مليارية مع واشنطن، لترسيخ علاقتها مع واشنطن من جهة، والدفع باتجاه تحقيق خططها للتحول الاقتصادي (رؤية 2030) من جهة أخرى.